|
|
قريباً الإفتتاح
|
ساهم معنا ... بقلمك ... بفكرك ... بتوجيهك
... بإسماع صوتنا لكل من تعرف ...
للتواصل ...والمشاركة بمقترحاتكم وآرائكم برجاء الاتصال
|
|
أحمد يحيى أحمد
00249-912511159 |
م .
عــامر جـلال يوسف
00249-919212424 |
|
م .
مجـاهد عبدالرحمـن
00249-913780400 |
أبوبكر حمدي دوكي
00249-128294031 |
تحية أيها الساكن ( السودان الحبيب )
يا أيّها
الانسان
في ( السودان الحبيب ) !
أدعوك أن تمشي على كلماتنا بالعين ، لو صادفتها ،
أن تقرأ الشوق الملحّ إلى الفرح
شوقا إلى فرح يدوم
فرح يشيع بداخل الأعماق ، يضحك في الضلوع
كي تنبت الأزهار في نفس الجميع
كي لا يحبّ الموت إنسان على هذا الوجود
إنّي أحبّك
أيّها الانسان في ( السودان الحبيب ) !
و إليك جئت ، و في فمي هذا النشيد
يا من تمرّ و لا تقف
عند الذي لم يلق بالا للألم
و أتى إليك ، إلى فضائك بالنغم
نغم تلوّع في فؤادي قبلما غنّيت لك
فأنا الذي عالجت نفسي بالهوى ،
كي تخرج الكلمات دافئة الحروف
و أنا الذي هرولت أياماً بلا مأوى ، بدون رغيف ،
كي تخرج الكلمات راجفة ، مروّعة بكلّ مخيف ،
و أنا ابن ريف
ودّعت أهلي وانتجعت هنا ،
و هناك ، ما زالت لنا في الأفق دار ؟
+ + + + +
أين
الطريق
إلى فؤادك أيّها الإنسان في ( السودان
الحبيب )
لو أنّني ناي بكفّك تحت صفصافه !
أوراقها في الأفق مروحة ،
خضراء هفهافه
لأخذت سمعك لحظة في هذه الخلوه ،
و تلوت في هذا السكون الشاعري حكاية الدنيا ،
و معارك الانسان ، و الأحزان في الدنيا
ونفضت كلّ النار ، كلّ النار في نفسك
و صنعت من نغمي كلاما واضحا كالشمس
عن حقلنا المفروش للأقدام ،
و متى نقيم العرس ؟
و نودّع الآلام !
|
حوارات أهل العمارة
|